بخطوات واضحة: كيف نتعامل ونتحدّث مع طفل مريض بالسرطان؟

كوبر: براند، ابنتي في العاشرة من عمرها، لم أتمكن من تعليمها نظريات آينشتاين قبل أن أرحل.
براند: ألم تتمكن من إخبار ابنتك بأنك ذاهب لإنقاذ العالم؟
كوبر: لا، عندما تصبحين أمًّا، ثمّة شيء واحد يصبح واضحًا للغاية، هو أنكِ تودين أن تتأكدي أن أطفالكِ يشعرون بالأمان، وتتجنبين إخبار طفلة في العاشرة من عمرها بأن العالم سينتهي!

من فيلم «interstellar»

كان هذا جزءًا من حوارٍ دار بين رائدي الفضاء «كوبر» و«براند» في لحظة ما، على كوكبٍ ما خارج المجرّة. حوار صغير يتجلى فيه معنى الأبوّة بشكلٍ مذهل. ببساطة، أنت تتحاشى إخبار طفلك بأن العالم كله سينتهي مهما كان صعبًا، ليس لشيء سوى أنه من المحرّم في العُرف الإنساني أن تقتل طفولته. أن تدسّ الرعب في قلبه الصغير، فماذا لو اضطررت إلى إخباره -عاجلًا أم آجلًا- بأن عالمه هو، حياته وأحلام طفولته البريئة كلها يمكن أن تنتهي؟

يعرف الآباء كيف يواسون أطفالهم الذين تضربهم الحمى أو نزلات البرد وآلام المعدة مثلًا بين فترة وأخرى، بإخبارهم أنهم سيكونون على ما يرام، لكن ماذا عن أولئك الذين حاولوا فقط تعريف المرض لأطفالهم. كيف يستطيع طفل فهم معنى كلمة «سرطان»، أو أنه على وشك استقبال جرعة العلاج القادمة، أو أن كل هذا الألم الحارق والإنهاك والتعب المستمر؛ هو علاج لشيءٍ ما؟

بداية مؤلمة للغاية، فماذا يمكن أن نفعل -ولو جزءًا بسيطًا- كي تمر هذه المرحلة الحرجة قدر الإمكان؟

.لقراءة المقال كاملًا في موقع إضاءات

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.